إني أعوذ بربي الواحد الأحد
من مارد الإنس والنفاثة العقد
تمد جزرتها صبحا لنا بيد
وفي المساء تلوح بالعصا بيد
ممزوجة الود بين اثنين حيّرها
فتْك الأمير ومقْت السوقة الفند
إياك تأمنها حتى ولو حلفت
خلابة البرق من ماءٍ ومن بردِ
ما كان قلبان في صدرٍ ليجتمعا
إلا وماتا قبيل الموت بالكمد