حَلَفْتُ يَمِيْنًا غَيْرَ ذِي مَثْنَوِيَّةٍ
بِأَنَّ ابْنَ قُرْطٍ مَاجِدٌ وَابْنُ مَاجِدِ
سَمَا بِالعَنَاجِيْجِ الجِيَادِ عَلَى الوَجَى
يُنَكِّبُهَا بِالجَرْي صُمُّ الجَلَامِدِ
إِلَى سَلَفَيْ حَيَّيْ عُكَابةَ هَمُّهُ
لِقَاءُ بَنِي قَيْسٍ بِأَقْصَى المَوَارِدِ
فَصَبَّحَهَا قُبًّا تَضِبُّ لِثَاتُهَا
عَلَيْهَا رِجَالُ المَوْتِ مِنْ آلِ خَالِدِ
فَصَبَّحَهَا قُبًّا تَصِبُّ لِثَاتُهَا
عَلَيْهَا رِجَالُ المَوْتِ مِنْ آلِ خَالِدِ
فَلَمَّا الْتَقَيْنَا جَالَتِ الخَيْلُ جَوْلَةً
بِكُلِّ فَتًى حَامِي الحَقِيْقَةِ ذَائِدِ
فَلَمَّا الْتَقَيْنَا جَالَتِ الخَيْلُ جَوْلَةً
بِكُلِّ فَتًى حَامِي الحَقِيْقَةِ ذَايدِ
وَلَمَّا تَنَادَوا يَالَ قَيْسٍ وَأَقْبَلَتْ
فَوَارِسُ مِنَّا كَالأُسُودِ الحَوَارِدِ
فَلَمَّا تَنَادَوا يَالَ قَيْسٍ وَأَقْبَلَتْ
فَوَارِسُ مِنَّا كَالأُسُودِ الحَوَارِدِ
بِكُلِّ رُدَيْنِيٍّ أَصَمَّ كُعُوبه
وَأَبْيَضَ مَصْقُوْلِ الغِرَارَيْنِ فَارِدِ
وَوَلَّتْ عَبَادٌ عَنْ فَوَارِسَ مِنْهُمُ
مِنَ المَعْشَرِ البِيْضِ الطِّوَالِ السَّوَاعِدِ
عَنِ ابْنَيْ نُمَيْرٍ مَالِكٍ وَمُرَقِّشٍ
وَحَسَّانَ فِي أَكْفَائِهِ وَالمُجَالِدِ
عَنِ ابْنَا عُمَيْرٍ مَالِكٍ وَمُرَقِّشٍ
وَحَسَّانَ فِي أَكْفَائِهِ وَالمُجَالِدِ
عَنِ ابْنَيْ نُمَيْرٍ مَالِكٍ وَمُرَقِّشٍ
وَحَسَّانَ فِي أَكْفَانِهِ وَالمُجَالِدِ
فَوَارِسُ أَبْقَوا كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ
مَآتِمَ نَوْحَى شَجْوُهَا غَيْرُ بَارِدِ
وَعَنْ حُطَمٍ وَلَّتْ فَوَارِسُ قَوْمِهِ
وَلَمْ أَكُ عَنْهُ فِي البِرَازِ بِرَاقِدِ
فَرَاحَ يُغَنِّيْهِ الحَدِيْدُ كَأَنَّهُ
قَرِيْعُ هِجَانٍ فِي عِشَارٍ طَرَائِدِ
فَرَاحَ يُعَنِّيْهِ الحَدِيْدُ كَأَنَّهُ
قَرِيْعُ هِجَانٍ فِي عِشَارٍ طَرَائِدِ
شَفَيْنَا مِنَ الحَيِّ العُكَابِيِّ غُلَّةً
وَأُبْنَا بِأَنْعَامٍ لَهُمْ وَخَرَائِدِ
وَرَاحَتْ بِحُمْرَانَ بنِ عَمْرٍو مَنِيَّةٌ
فَلَيْسَ إِلَى الحَرْبِ العَوَانِ بِعَائِدِ