تخطَّ إلى المحتوى

ولقد أمرت أخاك عمرا أمره

الكامل

٣٦ بيت

المتفرقات

وَلَقَدْ أَمَرْتُ أَخَاكِ عَمْرًا أَمْرَهُ

فَعَصَى وَضَيَّعَهُ بِذَاتِ العُجْرُمِ

وَلَقَدْ أَمَرْتُ أَخَاكِ عَمْرًا أَمْرَهُ

فَعَصَى وَضَيَّعَهَا بِذَاتِ العُجْرُمِ

وَلَقَدْ أَمَرْتُ أَخَاكِ عَمْرًا إِمْرَةً

فَعَصَى وَضَيَّعَهَا بِذَاتِ العُجْرُمِ

فَإِذَا أَمَرْتُكِ بَعْدَهَا فَتَبَيَّنِي

أَوْ أَقْدِمِي يَوْمَ الكَرِيْهَةِ مُقْدَمِي

وَجَعَلْتُ نَحْرِي دُوْنَ بَلْدَةِ نَحْرِهِ

وَلَبَانَ مُهْرِي إِذْ أَقُوْلُ لَهُ اقْدُمِ

فِي حَوْمَةِ المَوْتِ الَّتِي لَا تَشْتَكِي

غَمَرَاتِهَا الأَبْطَالُ غَيْرَ تَغَمْغُمِ

فِي غَمْرَةِ المَوْتِ الَّتِي لَا تَشْتَكِي

غَمَرَاتِهَا الأَبْطَالُ غَيْرَ تَغَمْغُمِ

وَكَاَنَّمَا أَقْدَامُهُمْ وَأَكُفُّهُمْ

كَرَبٌ تَسَاقَطَ فِي خَلِيْجٍ مُفْعَمِ

وَكَاَنَّمَا أَقْدَامُهُمْ وَأَكُفُّهُمْ

سَرَبٌ تَسَاقَطَ فِي خَلِيْجٍ مُفْعَمِ

لَمَّا سَمِعْتُ دُعَاءَ مُرَّةَ قَدْ عَلَا

وَأَبِيْ رَبِيْعَةَ فِيْ الغُبَارِ الأَقْتَمِ

لَمَّا سَمِعْتُ نِدَاءَ مُرَّةَ قَدْ عَلَا

وَأَبِيْ رَبِيْعَةَ فِيْ الغُبَارِ الأَقْتَمِ

لَمَّا سَمِعْتُ نِدَاءَ مُرَّةَ قَدْ عَلَا

وَابْنَيْ رَبِيْعَةَ فِيْ الغُبَارِ الأَقْتَمِ

وَمُحَلِّمًا يَمْشُوْنَ تَحْتَ لِوَائِهِمْ

وَالمَوْتُ تَحْتَ لِوَاءِ آلِ مَحَلِّمِ

وَمُعَلِّمٌ يَمْشُوْنَ تَحْتَ لِوَائِهِمْ

وَالمَوْتُ تَحْتَ لِوَاءِ آلِ مَحَلِّمِ

وَمُحَلِّمٌ يَسْعَوْنَ تَحْتَ لِوَائِهِمْ

وَالمَوْتُ تَحْتَ لِوَاءِ آلِ مَحَلِّمِ

وَسَمِعْتُ يَشْكُرَ تَدَّعِي بِحُبَيِّبٍ

تَحْتَ العَجَاجَةِ وَهْيَ تَقْطُرُ بِالدَّمِ

وَسَمِعْتُ يَشْكُرَ تَدَّعِي بِخُبَيِّبٍ

تَحْتَ العَجَاجَةِ وَهْيَ تَقْطُرُ بِالدَّمِ

وَحُبَيِّبٌ يُزْجُوْنَ كُلَّ طِمِرَةٍ

وَمِنَ اللَّهَازِمِ شَخْبُ غَيْرِ مُصَرَّمِ

وَحُبَيِّبٌ يُزْجُوْنَ كُلَّ طِمِرَةٍ

وَمِنَ اللَّهَازِمِ شَخْتُ غَيْرِ مُصَرَّمِ

وَالجَمْعُ مِنْ ذُهْلٍ كَأَنَّ زُهَاءَهُمْ

جُرْبُ الجِمَالِ يَقُوْدُهَا ابْنَا شَعْثَمِ

وَالجَمْعُ مِنْ ذُهْلٍ كَأَنَّ زُهَاءَهُمْ

جُرْدُ الجِمَالِ يَقُوْدُهَا ابْنَا قَشْعَمِ

وَالجَمْعُ مِنْ ذُهْلٍ كَأَنَّ زُهَاءَهُمْ

جُرْدُ الجِمَالِ يَقُوْدُهَا ابْنَا شَعْثَمِ

قَذَفُوْا الرِّمَاحَ وَبَاشَرُوا بِنُحُوْرِهِمْ

عِنْدَ الضِّرَابِ بِكُلِّ لَيْثٍ ضَيْغَمِ

وَالخَيْلُ يَضْبِرْنَ الخَبَارَ عَوَابِسًا

وَعَلَى سَنَابِكِهَا سَبَائِبُ مِنْ دَمِ

وَالخَيْلُ مِنْ تَحْتِ العَجَاجِ عَوَابِسًا

وَعَلَى سَنَابِكِهَا مَنَاسِحُ مِنْ دَمِ

وَالخَيْلُ يَضْبِرْنَ الخَبَارَ عَوَابِسًا

وَعَلَى مَنَاسِجِهَا سَبَائِبُ مِنْ دَمِ

لَا يَصْدِفُوْنَ عَنِ الوَغَى بِنُحُوْرِهِمْ

فِيْ كُلِّ سَابِغَةٍ كَلَوْنِ العِظْلِمِ

لَا يَصْدِفُوْنَ عَنِ الوَغَى بِخُدُوْدِهِمْ

فِيْ كُلِّ سَابِغَةٍ كَلَوْنِ العِظْلِمِ

لَا يَصْدِفُوْنَ عَنِ الوَغَى بِوُجُوْهِهِمْ

فِيْ كُلِّ سَابِغَةٍ كَلَوْنِ العِظْلِمِ

نَجَّاكَ مُهْرُ بَنِيْ حُلَامٍ مِنْهُمُ

حَتَّى اتَّقَيْتَ المَوْتَ بِابْنَيْ حَذْلَمِ

نَجَّاكَ مُهْرُ ابْنَي حُلَامٍ مِنْهُمُ

حَتَّى اتَّقَيْتَ المَوْتَ بِابْنَيْ حُذَيْمِ

وَدَعَا بَنِي أُمِّ الرُّوَاعِ فَأَقْبَلُوْا

عِنْدَ اللِّقَاءِ بِكُلِّ شَاكٍ مُعْلَمِ

وَدَعَتْ بَنُو أُمِّ الرُّوَاعِ فَأَقْبَلُوْا

عِنْدَ اللِّقَاءِ بِكُلِّ شَاكٍ مُعْلَمِ

يَمْشُوْنَ فِي حَلَقِ الحَدِيْدِ كَمَا مَشَتْ

أُسْدُ الغَرِيْفِ بِكُلِّ نَحْسٍ مُظْلِمِ

يَمْشُوْنَ فِي حَلَقِ الحَدِيْدِ كَمَا مَشَتْ

أُسْدُ العَرِيْنِ بِيَوْمِ نَحْسٍ مُظْلِمِ

فَنَجَوْتَ مِنْ أَرْمَاحِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا

جَاشَتْ إِلَيْكَ النَّفْسُ عِنْدَ المَأْزِمِ