ماذَا افعل؟
ماذا أفعل حينَ أشتاقُ إلى عينيكِ؟
هل أُغلِقُ بابي؟
وأُشعِلُ في قلبي نارًا مِن ذِكراكِ،
اوأرتّبُ اوراق روحي
كما كنتِ تفعلينَ بأصابِعِكِ الناعمة.
اوأمضي أبحثُ عن عطركِ
في ثوبٍ نسيته الريحُ على كتفي،
او ابحث عن حمرة شفتيك على حافة فنجانِ القهوة حين كنت تشربين منهُ،
ماذا أفعل؟
وأنتِ لستِ هنا…
والليلُ يمدّ يدَيهِ إليَّ
كما لو كانَ يُريدُ أن يسرقَ ملامِحَكِ
من صدري… ولا يستطيع.
فأعودُ وأكتُبُ اسمَكِ
على ورقٍ يرتجفُ بيدي،
لأُعيدَكِ إليَّ ساعةً…
أو حُلُمًا يُطيلُ أن اراك فيه قليلًا.
ا