لا أَكْذِبُ حينَ أقولُ: أُحِبُّكِ…
فَأَنا لا أَعْرِفُ الكَذِبَ في طُقوسِ العِشْقِ،
ولا أُتْقِنُ إِخْفاءَ النّارِ
إِذا اشْتَعَلَ الحُبُّ في صَدْري.
أُحِبُّكِ…
بِطُهْرِ الماءِ،
وبِقَلَقِ الشّاعِرِ
حينَ يَبْحَثُ عن كَلِمَةٍ
تَليقُ بِنَهْدَيْكِ
ولا يَجِدُ.
أُحِبُّكِ…
ولا أَكْذِبُ…
لِأَنَّ الكَذِبَ في الحُبِّ خِيانَةٌ،
وأَنا يا صَغيرَتي
لا أَعْرِفُ إِلّا أَنْ أَكونَ
صادِقًا بَيْنَ يَدَيْكِ،
عارِيَ القَلْبِ،
كَأَنّي أَكْتُبُ قَصيدَة على الجَسَدِ...