رُبَّمَا
رُبَّمَا سَنَلْتَقِي مَرَّةً أُخْرَى،
أَوْ لَا نَلْتَقِي.
وَسَأَرَى وُجُوهًا كَثِيرَةً
وَعَلَاقَاتٍ كَثِيرَةً…
وَرُبَّمَا سَأَنْسَاكِ!
وَرُبَّمَا أَكْتَفِي
بِآخِرِ فِنْجَانِ قَهْوَةٍ وَحْدِي…
لَكِنَّ قَلْبِي، رَغْمَ كُلِّ هَذَا،
سَيَظَلُّ يَذْكُرُكِ…
كَمَا تَبْقَى رَائِحَتُكِ كَرَائِحَةِ الْمَطَرِ
فِي الْمَدِينَةِ بَعْدَ الْغِيَابِ.
وَأَحْيَانًا، سَأُغْلِقُ عَيْنَيَّ،
وَأَرَاكِ… تَضْحَكِينَ كَمَا كُنْتِ،
دُونَ أَنْ تَدْرِي أَنِّي أُحِبُّكِ
أَكْثَرَ مِنْ أَيِّ مَرَّةٍ مَضَتْ.
وَرُبَّمَا، فِي لَحْظَةِ هُدُوءٍ،
سَأَتْرُكُ لَكِ مَكَانًا فِي ابْتِسَامَتِي…
مَكَانًا لَنْ يَأْخُذَهُ غَيْرُكِ أَحَدٌ..