تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٦ بيت

الوصف

لَوْ شَاءَ الْقَدَرُ

أَنْ أُحِبَّ مَرَّةً أُخْرَى،

فَلَنْ أَخْتَارَ غَيْرَكِ…

سَأُحِبُّكِ أَنْتِ،

أُحِبُّكِ…

كَمَا لَمْ أَذُقْ مِنْ قَبْلِكِ الْعَسَلَ،

وَلَمْ أَكْتُبْ قَصِيدَةً،

وَلَمْ أَتْرُكْ بِبَرِيدِ الْهَوَى أَيَّ خَبَرٍ.

أُحِبُّكِ…

كَمَا أَدْخُلُ فِي الْحُبِّ دُونَ اسْتِئْذَانٍ،

وَأَقْبَلُ مَعَكِ كُلَّ مَا يَأْتِي بِهِ الْقَدَرُ.

وَلَوْ شَاءَ لِيَ الْحُبَّ مِنْ جَدِيدٍ،

لَكُنْتِ أَنْتِ الْبِدَايَةَ،

وَأَنْتِ الْقِصَّةَ،

وَأَنْتِ الْخَاتِمَةَ...

وَأَسْكُنُ فِي عَيْنَيْكِ كُلَّ سَنَوَاتِ الْعُمْرِ.