أَلَا يَا شِفَاءَ النَّفْسِ لَوْ يُسْعِفُ النَّوَى
وَنَجْوَى فُؤَادِي لَا تُبَاحُ سَرَائِرُهْ
أَثِيبِي فَتىً حَقَّقْتِ قَوْلَ عَدُوِّهِ
عَلَيْهِ وَقَلَّتْ فِي الصَّدِيقِ مَعَاذِرُهْ
أُحِبُّكِ يَا لَيْلَى عَلَى غَيْرِ رِيبَةٍ
وَمَا خَيْرُ حُبٍّ لَا تَعِفُّ ضَمَائِرُهْ