أَنَا مَنْ يَحْمِلُ الْمَنْفَى
فِي حَقِيبَةِ الْقَلْبِ،
وَيَزْرَعُ عَلَى أَرْصِفَةِ الْغِيَابِ
زُهُورًا مِنَ الْأَمَلِ.
أَنَا مَنْ يَكْتُبُ لِلْحُبِّ كَأَنَّهُ وَطَنٌ،
وَلِلْوَطَنِ كَأَنَّهُ حَبِيبٌ بَعِيدٌ، بَعِيدٌ
وَيَتْرُكُ بَيْنَ السُّطُورِ
أَثَرَ قَلْبٍ لَا يَتْعَبُ مِنَ الِانْتِظَارِ.