لي حبيب بالشطّ شطّت دياره
وغدا للأسود زاراً مزاره
كان جاري فجار عنّي، لا، بل
جار بغياً عليّ واللّه جاره
فرّ منّي تدلّلاً ثمّت افتر
ر بنفسي فراره وافتراره
رشاً أرسل الرشاء من المس
ك على عارض يروق احمراره
عاذلي اعذرا فإنّ عذاري
عانق الشيب حين طرّ عذاره
لم يعانق ظلامي الصبح إلاّ
بعد أن عانق الظلام نهاره