أَأَعْقَرَ مَنْ جَرَّا كَرِيمَةَ نَاقَتِي
وَوَصْلِيَ مَفْرُوشٌ لِوَصْلِ مُنَازِلِ
إِذَا جَاءَ قَعْقَعْنَ الْحُلِيَّ وَلَمْ أَكُنْ
إِذَا جِئْتُ أَرْضِي صَوْتَ تِلْكَ الْخَلَاخِلِ
وَلَمْ تُغْنِ سِيجَانُ الْعِرَاقَيْنِ نَقْرَةً
وَرُقْشُ الْقَلَنْسَى بِالرِّجَالِ الْأَطَاوِلِ
وَلَمْ تُغْنِ عَنِّي بُرْدَتِي وَتَجَمُّلِي
وَقَوْمِي وَنَسْلِي مِنْ كِرَامٍ أَفَاضِلِ
مَتَى مَا انْتَضَلْنَا بِالسِّهَامِ نَضَلْتُهُ
وَإِنْ نَرْمِ رَشْقاً عِنْدَهَا فَهْوَ نَاضِلِي
وَإِنِّيَ مِنْ إِعْرَاضِهَا مُتَأَلِّمٌ
قَلِيلُ الْعَزَا وَالصَّدُّ لَا شَكَّ قَاتِلِي