يراودني الحنين إليك قدسُ
وجرحيَّ صارخٌ ومداك حبسُ
وأصرخُ حين تشعلني الأماني
بأنّ القدس نور الروح أنسُ
يراودني العناق على تُرابٍ
به الأقصى طهورٌ.. فيه رجسُ
كليمَ الأصغرين نراه يُقصى
وقد راحت به الأحداث تقسو
فقد حلّ الوباء به وظلمٌ
وكلّ العرْب في الأهوال خُرْسُ
ومن وجع إلى وجع وقدسٌ
من الرحمن للأكوان شمسُ
يراودني اشتياقي في حماس
وقد رخصت فدى العينين نفسُ
لعلك تنتهي من إثْرِ رجْسِ
لعلّ بفديتي يختالُ عرْسُ