تخطَّ إلى المحتوى

أيتها النار ذوبي البدعا

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

أيّتها النار ذوّبي البدعا

وأحرقي الصرح بالذي ابتدعا

لا لست للموت والرؤى شُعلٌ

ولست ممن خرّوا لهم فزعا

قد برمجوا العقل كي يُطاوعهم

وشرّبوا القلب مابه هجعا

حتّام تحسبهم أباطرة

حتام تخشى الهزيع مجتمعا

لم ينوِ إلا مسحا لذاكرة

فيها احتدام الشْريان قد ولعا

تقول لي الريح: هل لكم لغة؟

مالي أراكم في نطقها شيعا؟!

علام تحيا والصمت متكئٌ؟

في الركن تبقىبالخوف مقتنعا؟!!

يمحون أصل الألفاظ عن عمد

في حذف ما كان إرثكم جمعا

أنْ ينذروكم قربان هيكلهم

ربّ الدماء المعتوه ماشبعا!!

لا يرتو ي من نزف الصليب ولم

تنبذ غواياته وما صنعا

سافرتُ في الأرض لا أرى جُدُرا

قد قطّعوا الأمّ أشبعت قِطعا

يامعجم اللفظ كم هناك أذى

كم أقحموك التضليل والبدعا

عهر الدلالات كالذي ابتكروا

من عهد بلفورَ واهما خدعا

حدودنا في الإسلام بيّنةٌ

حدودهم لا أصلٌ لها سُمعا!

ألفاظهم تلك كالسراب فلا

تلحق بها في القيعان مضجعا

قرْنٌ من الزيْفِ قد ولغت به

والآن فاكسر أصناهم تَبعا

هم نصّبوهم كي لا نحاسبهم

وأفهمونا: أنّ القضاء سعى

ذا خنجر الغرب ..ذا دمي نَهَرٌ

لكنّ موتي المنشود لن يقعا!!

سأفتح الباب للعبور هوى

كعاشق بالتحرير قد ولعا

سارت بنا للأنوار صحوتنا

لم نعبد العجل كالذي خدعا

زقورةٌ في ساحاتها شُهُبٌ

والعزّ والمجد بالسما سطعا

بغداد والشام والحجاز معا

تُرمم الحائط الذي صُدعا