تخطَّ إلى المحتوى

هو هكذا عشق الأهلة مربك

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

هو هكذا عشق الأهلّة مربكُ

فمنّزهٌ ومسفّلٌ وملبّكُ

هو لذّة الأعناب في ملكوتها

فإذا امتنعت فحصرمٌ يتصعلك

كم أطعم الإعجاز منك قصائدا

وتقاسموك على البلاغة أَمسكوا

كم كنت نجما نابغا متوقدا

مستوقِدا من ناظريك النيزكُ

والآن ثقبٌ في القتامة غارقٌ

إذْ أنهم لسنا العُلا لن يدركوا!!

ينحاز ذهن الطامعين لربّهم

فإذا تضاربت المصالح ..أشركوا

والداخلون إلى المحبة أمسكوا

إيمانهم وتنسكوا ..وتبرّكوا

أمّا الجباة على الشدائد أنهكوا

فتململوا ..وتنصّلوا ..وتشككوا

تالله ماعرفَ الوفاءَ مذبذبٌ

متشدقا بغروره يتفسبكُ

تالله لو ألقوك قعر جهنمٍ

لجعلتُ من نفسي حبالا تُمسك

ماأنت من يلج الجحيم لجنحة

كانت قصيدة حُجّةٍ: لا يُدركُ!!

سكروا بها وتناوبت بكؤوسهم

وتنادموا إيحاءها واستهلكوا

حتى إذا دار المدام وأترعوا

فدوارُ شعرٍ جاحدٍ وتوعكُ

فاحذر من المخصيِّ تحتك يحرك

متشبّعا بالدون ظلّك يهتك

حاشا وكلّا لن يُراق بحجره

إنّ الظلال كثيفة لا تُمهكُ