لها قدٌ على كبدي يدوسُ
وتهتزُ الربا إمّا يميسُ
تُشعّلُ من مفاتنه شموسٌ
ويتركها غراما لا ينوسُ
ولولا خوف إشراكٍ لعينٍ
عبدتُ به كما عبد المجوس
كنُسّاكٍ أطوف على مقامٍ
تنوّسني بحضرته الكؤوس
إذا مرّت بهالتها أسرّت
ونظرتها على حدقي عكوسُ
وضحكتها على غنجٍ أرنّت
كما رنت لمعدومٍ فلوسُ!!
أينعقدُ الهيامُ على لساني؟!!
ويخذلني إذا حمي الوطيسُ
فلا أشكو لها ماشفّ وجدي
إذا حيّت..ولا حتى أبوس!!