شغفا قضمتُ أصابعه
حتى أذوق طبائعه!!
إني هممتُ لكي أرى
طعم الأيادي الناصعة
كي أستشفَ بلمسةٍ
حسّية أو خاشعة
ماكان عمقا يختفي
علّي أقضُ مواجعه
علّي أزيلُ بضمةٍ
مايستفيضُ مدامعَه
فألّمُ حبلَ همومه
وأُميتُ حزنا صارعه
إني أتيت ومهجتي
مثل البحار الشاسعة
علّي أوسع برزخا
فيه المواجع هاجعة
فألفّ في ملكوته
حول الشعور مشايعة
كي يستلذّ بقبلةٍ
شبقيّةٍ متدافعة
يزداد فيَ تبحّرا
ويُغيث شمسا واقعَة
أزداد حسّ تشوقٍ
أغزو هناك أضالعه
ابقى حشاشة قلبه
أحصي الهوى متسارعة
راودته في عضةٍ
كي أستبيحَ ودائعه
كانت بطعم صارخٍ
لذعت هواجسَ ضائعة
لمست طيوف تقرّحٍ
رسم العذاب شوارعه
فمحتْه من فرضية ال
معنى وابقت طالعه
هطلت عليه تحننا
وروى الوداد منابعه
ثمّ التفتُ لشاعرٍ
متأصّلٍ في الرابعة
فعلقت فيه تولها
حتى لعقتُ شرائعه
حتى شربت خصاله
واستسلمت لي طائعة
وبقيت دوما لاارى
إلا الكرامة دافعه
ولمست فيض نبوءة
سطعت به في السابعة
كانت بطعم حلاوة
تركت شفاهي جائعة
كانت تشع على المدى
في خافقي متسارعة
مأخوذة بي تقتفي
خلف التلال مبايعة
وجعلت روحي شعلة
شعت هنالك لامعة
أما الغريزة ذقتها
عند التماس التاسعة
جاءت تزّج تصبري
حبل القتال مصارعة
كانت تزيد توحشا
حتى حرقتُ شرائعه
إني أتيت تشوقا
حتى التهمتُ أصابعه