طيري وزِفِّي في الهواء زفيفا
بسلامةٍ ممَّن يدوم لطيفا
وانجي نجاءَ جهامةٍ خفَّت بها
كوماءُ تعتسفُ العَرا فالريفا
عجبي تضاعفَ من سُرى طيّارةٍ
تبري السوافيَ إذ تُطار وزيفا
ويُطيرُها ذَرِبٌ خبيرٌ بالهوا
يدري المقاصدَ لا يؤمّ مخوفا
مثل القطا في الإهتداء ولبُّه
فيه القيافة لا يزنّ سخيفا
ما إن يضلّ سبيله في نفنفٍ
هاجت به هُوجٌ تهدُّ سقوفا
ويقول مَن مثلي ومَن كمُسامري
إذ بات لي سِبطُ الخديمِ رديفا
يمضي إلى ذات الستور يحجُّها
ويزور ساداتِ الأنيم لفيفا