بكيتُ ليلا بكاءً بين أجناسِ
وما أصاخوا لزفْراتي وأنفاسي
ليس البكاءُ على مالٍ تَضيَّعَ لي
ولا على اليأسِ من لقيايَ ربّاس
بل البكاءُ على الأخلاقِ ثم على ال
ماضي من العمر في لَبْسٍ وأدناس
يا نفسُ تُوبي فإن الموتَ هجْرتُه
مَرمى أشَلٍّ أخي طيشٍ عنَ اقواس
وإن عصيتِ سلي الرحمن مغفرةً
وإن أطعتِ فما عليكِ من باس