تخطَّ إلى المحتوى

عائض القرني الله يفعل ما يشا

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

عائض القرني الله يفعل ما يشا

ويقدِّر والنَّاس تشكر أو تصدُّ وتكفر

سبحانه ما حرَّك الغصنَ الهوى

وتعلَّم النَّاس الحروف وفكروا

من نحن إن لم نشكر الله

الذي تحيا به الأرض الموات

وتزهر من نحن إن لم نشكر

الحقَّ الذي فطر الوجود وللوجود يدبِّر

أقوالنا من فضله أفعالنا

م من فضله وبغيره تتعثر

يا أيُّها القرنيُّ جئت مباركاً

ومهنئًا وعن الجموع أُعبر

وأفضل الفصحى على ما دونها

فالشعر يُصحر في اللغات ويُبحر

وقصيدتي حتى وإن ظهرت بها

أبياتهُا... أضحت بذكرك تظهر

فلقد ذُكرت وأنت في فجر الصِّبا

ورأيتُ من شابوا وهم لم يذكروا

والدال لا يسوى جناحَ بعوضةٍ

إن بات بالفكر المنغص يَجهر

أوما ترى بعض الذين زهوا به

جهرًا إذا بعثوا الهموم تبعثروا

فتناثرت دعواتهم وتقاصرت خطواتهم وطَفوا ولم يتجذروا

وتبحروا فتناحروا وتصدروا فتصادروا وتسامروا فتسمَّروا

وحياتنا كيف الحياة بلا هدى إنّ

الحياة بلا هدى لا تظفر

يا أيّها القدس الشريف فضحتنا

وكسرت فينا كل من يتبختر

وكشفت أهل الزيف حتى أصبحت

أفعالُ من ستر المكيدةَ تُنظر

ما عاد في عصر المعارف غفلةٌ

تَطوي بها الأيام أو تتعذر

هجم العدو على الحقول وعاث في

أهل العقول وما يزال يدمِّر

ونقول إن فعلوا كذا قلنا

كذا والفعل يُفعل والمقال يُحبَّر

فالمدَّعون تقزَّموا وتأزموا

والفاعلون تكبروا وتجبروا

الفعل ينمو والعتاد مسيطرٌ والقول

يذبل في الصدور ويضمر

بالله كيف تكون نبرةُ ردِّنا

لو قال من عبد المسيح

تنصروا الله يعلم حالنا ومآلنا

نرجوه أن يهبَ الرشاد وينصر

يا دولة المجد المنيف تسامقي

نحو العلا ودعي المكابرَ يصغر

وتدرعي بالعلم علَّ العلم يصدع

م جهل من حجب العلوم

ويكسر البأس في متن الحديد ونحن

م أحوج ما نكون للبسه

أو نُقبر لو سالم الإنسان

ما سلم الرَّدى

لو كان كنَّا سالمين نسيِّر لكن ترانا

مهطعين وحولنا متمردٌ يصلي الحديد ويصهر

فإلى متى تبقى الحياةُ ذليلةً

وإلى متى من وضعنا نتذمر

العلم والعلماء خيرُ وسيلةٍ نحو

النمو ومن يخالف يخسر

والعلم والعلماء دومًا نحتفي بعطائهم

ولعلهم أن يكثروا

أوليس في الدنيا لكلٍّ ساحةُ

يسعى بها ولكل فنٍ منبر؟أ.

د. ظافر بن علي القرني تاريخ الإضافة ه م