تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤١ بيت

المتفرقات

نسبٌ كان في ورقةْ

خاتلتها يدٌ تبغي التفرقة

فدنا الأفق من ناظريّ

وباتت شعاب الشرايين

بالدم محترقةْ

وأصبحت لا أبصر

رغم مدى الكون

إلاّ أنا والهمّ والسرقة

تجرعت صابا

وقال الذي قال عيبًا

وشاهد غيبًا:

دهتني عبارتك القلقة

أيا صاحب الغدر

لو لجَّ قول الفتى بالعثار

فالنفس بالفكر متّسقة

أين أضحى الذي ابتعته من تسامٍ

وأين الذي بعتني من مِقة

الحروف التي راودتنيَ في السّر

لو أنها بشرٌ يتخطّى

قذفت به في لظى المحرقة

ولو أنها بشرٌ يتمطّى

لعلقته في عرى المشنقة

ولكنها لغةٌ تخلب اللّب جهرًا

وتختطف العين كالزّنبقة

هذه ساعة الكيد

أَوْلِمْ لها

المسرّات تأتي على مهلٍ

والمضرات في الصدر منبثقة

افتني حسبي الله

كم لي في القيد؟

قال: مذ أن زرعت الثقة

صاحبي الهمّ

مالي برؤيته بعدها

فتكلمت حتى اضطرب

وتلوى من الغيظ

ثمّ تخطى على رأسه واقترب

فتنحنحت إذ قد نسيت النسب

حام في جو أخرى

ولمّا يزل بين كفيّ محتسياً ما سلب

قلت: تبت يدا صاحب الظلم فينا

فأمَّن إذ قال جهرًا وتب