تخطَّ إلى المحتوى

عام جديد ورسالة جديدة

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

عامٌ جديدٌ ورسالةٌ جديدة

يا عام: إياك أن تأتي بكارثةٍ

خذ من أخيك الذي وفّى بما لزما

ما زال فينا مقيمًا وهو منصرمٌ

من جوره فهو من بالمعضلات همى أيامه السود

لا تمحو السنون لها ولا تبدل ما سوَّى وما نظما

أتي علينا ونحن الصادحون به فلم يخلِّف لنا كفًّا ولا قدما

عُميٌ نلملم في الصحراء أمتعةً لنا وليست لنا إلاّ كما رسما

ولم يكن ثمَّ بدٌ من معاشرةٍ وما لنا حينما يدنو بلاه حمى

جهمٌ فلا ينثني عنا بنائبةٍ إلاّ بأخرى على المستضعفين طما

وما تجشم رفع الضرّ من بلدٍ نحب إلاّ ليردي معشرًا سلما

بنى لمن يهدم الأخلاق منهجه مجدًا ولم يبن فينا قدر ما هدما

أسلافه تركت للنَّاس باقيةً وفعله نسف الإنسان والأطما

كم حطَّم الراسيات المثقلات به فلا يقوم لها شأنٌ إذا حطما

في شغله مستميتٌ لا سكون له ولو تعجَّب منه النَّاس لاضطرما

نعم تهادى إلينا وهو منكسفٌ كأنه عابرٌ لا يعرف الحرما

حتى إذا ثُبتت فينا أنامله بقوّةٍ وتمطّى جسمه ونما

تفلتت صبواتٌ منه عارمةٌ فقادها وسقاها بالقداح دما

فنحن في حيرةٍ مما ألمَّ بنا لا الأرض أرضٌ ولا تبدو السماء سما

ولست ألقي بآلامي على زمنٍ لو يستقيم به الإنسان ما ظلما

من أين نأتي لهذه العص أن به من المشقات ما يوهي حجًا وفما؟

الأمر لله يهدينا لمنهجه به فلو ترك الإنسان ما علما

من غيره أوجد الإنسان من عدمٍ وبعد يحييه في الأخرى إذا عدما

الله من يستعين الصالحون به ويطئنُ به قلبٌ إذا سئما

إليه نشكو ولا نشكو إلى أحدٍ من خلقه فسؤال التائهين عمىأ.

د. ظافر بن علي القرني أضيفت في ه م