لحظة تأمل وتلفنا السنوات كالماضين م شئنا أم أبينا
وكأنها لم ترتكب أمرًا ولم تعجل علينا مهلاً
عليك بما لديك وسر إلى الدنيا هوينا
فلربما تلقى الرشاد وربما غدرًا ومَينا
ولربما تعلو إلى الديان م إن رمت المدينا
سبل الحياة كثيرةٌ والموت أقرب ما لدينا
احفظ كلام الحقِّ يحفظك
م الذي حفظ الأمينا
واحفظ صحابك في م الغياب
ولا تكن لفتى مُشينا
فالكاذبون هم الذين م
يتمتمون إذا مشينا
والصادقون هم الذين م
يناصحون إذا أتينا
سننٌ مضت أصحابها وكأنها نسبت إلينا
هذا تراث الأولين يئن قهرًا في يدينا
نأتي الحواشيَ منه بينا
نترك المتن الدفينا
وتقول في ماذا الخليقة
م تزدريك وتزدرينا
إنا بجل عيوبنا ندري
ولكن ما درينا
رباه تغفر حوبنا وتديم
عفوك ما حييناظافر
بن علي القرني أضيفت هنا ه م