هَلْ مِنْ جَوَى الفُرْقَةِ مِنْ واقِي
أَمْ هَلْ لِدَاءِ الحُبِّ مِنْ رَاقِي
أَمْ مَنْ يُدَاوِي زَفُرِاتِ الهَوَى
إِذْ جُلْنَ فِي مُهْجَةِ مُشْتَاقِ
يَا كَبِدًا أَفْنَى الهَوَى جُلَّهَا
مِنْ بَعْدِ تَلْذِيعٍ وَإِحْرَاقِ
حَتَّى إِذَا نَفَّسَهَا سَاعَةً كَرَّتْ
يَدُ البَيْنِ عَلَى البَاقِي