مَا أَقْصَرَ اللَّيْلَ عَلَى الرَّاقِدِ
وَأَهْوَنَ السُّقْمَ عَلَى الْعَائِدِ
يَفْدِيكَ مَا أَبْقَيْتَ مِنْ مُهْجَتِي
لَسْتُ لِمَا أَوْلَيْتَ بَالْجَاحِدِ
يَفْدِيكَ مَا أَبْقَيْتَ مِنْ مُهْجَتِي
لَسْتُ لِمَا أَوْلَيْتَ بِ الْفَاقِدِ
كَأَنَّنِي عَانَقْتُ رَيْحَانَةً
تَنَفَّسَتْ فِي لَيْلِهَا الْبَارِدِ
فَلَوْ تَرَانَا فِي قَمِيصِ الدُّجَى
حَسِبْتَنَا مِنْ جَسَدٍ وَاحِدِ