وَيَحْمِلُ بَزِّيٍ ذُو جِرَاءٍ كَأَنَّهُ
أَحَمُّ الشَّوَى وَالْمُقْلَتَيْنِ سَبُوحُ
فَرُودٌ بِصَحْرَاءِ الْيَفَاعِ كَأَنَّهُ
إِذَا مَا مَشَى خَلْفَ الظِّبَاءِ نَطِيحُ
فَعَايَنَهُ قُنَّاصُ أَرْضٍ فَأَرْسَلُوا
ضِرَاءً بِكُلِّ الطَّارِدَاتِ مُشِيحُ
إِذَا خَافَ مِنْهُنَّ اللَّحَاقَ ارْتَمَى بِهِ
عَنِ الْهَوْلِ حَمْشَاتُ الْقَوَائِمِ رُوحُ