الْجِنُّ تَفْزَعُ يَوْمَ الْحَرْبِ مِنْ فَزَعِي
إِذا أَتَيْتُ إِلَى الْهَيْجا بِلا جَزَعِ
يا وَيْلَ مَنْ صَنَعَ الْأَرْصادَ يَخْدَعُنا
وَنَحْنُ جُرْثُومَةُ الْأَمْكارِ وَالْخُدَعِ
لَأُرْضِيَنَّ إِلَهِي فِي جِهادِهِمُ
وَقَتْلِ أَبْطالِهِمْ بِالسَّيْفِ وَالدُّرَعِ
يا وَيْلَ كَلْبِ الْعدا الْبِطْلَوْسِ إِنْ وَقَعَتْ
عَيْنِي عَلَيْهِ لَأُرْدِيهِ إِلَى النَّزَعِ
عَيْبٌ عَلَيَّ إِذا ما أَلْتَقِيهِ هُنا
وَأَفْلِقُ الرَّأْسَ مِنْهُ غَيْرَ مُرْتَدِعِ