لَقَدْ مَلَكَتْ يَدِي سِناناً وَصارِماً
أُذِلُّ عُداةَ السُّوءِ إِنْ جِئْتُ قادِما
وَأَتْرُكُهُمْ شِبْهَ الرُّخامِ إِذا مَشَى
عَلَيْهِ شُجاعٌ لا يَزالُ مُصادِما
وَإِلَّا كَأَغْنامٍ مَضَيْنَ بِقَفْرَةٍ
وَأَصْبَحَ مَوْلاها عَنِ السَّعْيِ نائِما
وَقَدْ مَلَكَ اللَّيْثُ الْغَضَنْفَرُ جَمْعَها
وَأَصْبَحَ فِيها بِالْمَخالِبِ حاطِما