لَكَ الْحَمْدُ يا مَوْلايَ فِي كُلِّ ساعَةٍ
مُفَرِّجَ أَحْزانِي وَهَمِّي وَكُرْبَتِي
فَقَدْ نِلْتُ ما أَرْجُوهُ مِنْ كُلِّ راحَةٍ
وَجَمَّعْتُ شَمْلِي ثُمَّ أَبْرَأْتُ عِلَّتِي
سَأُفْنِي كِلابَ الرُّومِ فِي كُلِّ مَعْرَكٍ
وَذَلِكَ والرَّحْمَنُ أَكْبَرُ هِمَّتِي
فَيا وَيْلَ كَلْبِ الرُّومِ إِنْ ظَفِرَتْ يَدِي
بِهِ سَوْفَ أُصْلِيهِ الْحُسامَ بِنِقْمَتِي
وَأَتْرُكُهُمْ قَتْلَى جَمِيعاً عَلَى الثَّرَى
كَما رِمّةٍ فِي الْأَرْضِ مِنْ عِظْمِ ضَرْبَتِي