أَرَى العِيْرَ تُحْدَى بَيْنَ قِنٍّ وَضَارِجٍ
كَمَا زَالَ فِي الصُّبْحِ الأَشَاءُ الحَوَامِلٌ
نَظَرْتُ عَلَى فَوْتٍ ضُحَيَّى وعَبْرَتِي
لَهَا مِنْ وَكِيْفِ الرَّأسِ شَنٌّ وَوَاشِلِ
إَلَى العِيْرَ تُحْدَى بَيْنَ قِنٍّ وَضَارِجٍ
كَمَا زَالَ فِي الصُّبْحِ الأَشَاءُ الحَوَامِلُ
أَرَى العِيْرَ تُحْدَى بَيْنَ قِنٍّ وَضَارِجٍ
كَمَا زَالَ فِي الصُّبْحِ رَشُّ وَوَاشِلُ
أَرَى العِيْسَ تُحْدَى بَيْنَ قِنٍّ وَضَارِجٍ
كَمَا لَاَحَ فِي الصُّبْحِ الأَشَاءُ الحَوَامِلُ
أَرَى العِيْرَ تُحْدَى بَيْنَ قَوٍّ وَضَارِجٍ
كَمَا زَالَ فِي الصُّبْحِ الأَشَاءُ الحَوَامِلُ
أَرَى العِيْرَ تُحْدَى بَيْنَ قِنٍّ وَضَارِجٍ
كَمَا زَالَ بِالصُّبْحِ الأَشَاءُ الحَوَامِلُ
أَرَى العِيْرَ تُحْدَى بَيْنَ قِنٍّ وَضَارِجٍ
كَمَا زَالَ في الآلِ النَّخِيْلُ الحَوَامِلُ
فَتَبَّعْتُهُمْ عَيْنَيَّ حَتَّى تَفَرَّقّتْ
مَعَ الليْلِ عَنْ سَاقِ الفَرِيدِ الجَمَايِلُ
فَأَتْبَّعْتُهُمْ عَيْنَيَّ حَتَّى تَفَرَّقّتْ
مَعَ الليْلِ عَنْ سَاقِ الفَرِيدِ الجَمَايِلُ
فَتَبَّعْتُهُمْ عَيْنَيَّ حَتَّى تَفَرَّقّتْ
مَعَ الليْلِ عَنْ سَاقِ الفَرِيدِ الحَمَائِلُ
فَلَأْياً قَصَرْتُ الطَّرْفَ عَنْهُمْ بِجَسْرَةٍ
ذَمُوْلٍ إذا واكَلْتَها لَا تُوَاكِلُ
فَلَأْياً قَصَرْتُ الطَّرْفَ عَنْهُمْ بِجَسْرَةٍ
أَمُوْنٍ إذا واكَلْتَها لَا تُوَاكِلُ
فَلَأْياً قَصَرْتُ الطَّرْفَ عَنْهُمْ بِجَسْرَةٍ
ذَمُوْلٍ إذا واكَلْتُها لَا تُوَاكِلُ
صَمُوتِ ُ السُّرَى عَيْرانَةٌ ٍ ذَاتِ ُ مَنْسِم
نَكِيْبِ الصُّوَى تَرْفَضُّ عَنْهُ الجَنَادِلُ
عُذَافِرَة خَرْسَاء فِيْهَا تَلَفُّتٌ
إِذَا مَا اعْتَرَاهَا لَيْلُهَا المُتَطَاوِلُ
كَأنِّي كَسَوْتُ الرَّحْلَ جَوْنَاً رَبَاعِيَاً
شَنُوْنَاً يُرَبِّيْةِ الرَّسِيسُ فَعَاقِلُ
كَأنِّي كَسَوْتُ الرَّحْلَ حَوْبَاً رَبَاعِيَاً
شَنُوْنَاً يُرَبِّيْةِ الرَّسِيسُ فَعَاقِلُ
كَأنِّي كَسَوْتُ الرَّحْلَ جَوْنَاً يَمَانِيا
شَنُوْنَاً يُرَبِّيْةِ الرُّسِيسُ فَعَاقِلُ
كَأنِّي كَسَوْتُ الرَّحْلَ جَوْنَاً رَبَاعِيَاً
شَنُوْنَاً تَرَّبْتَهُ الرَّسِيسُ فَعَاقِلُ
كَأنِّي كَسَوْتُ الرَّحْلَ جَوْنَاً رَبَاعِيَاً
شَنُوْنَاً تَرَبَّاهُ الرَّسِيسُ فَعَاقِلُ
شَنُونٌ أَبُوهُ الأَخْدَرِىُّ وَأُمُّهُ
مِنَ الحُقْبِ فَحّاشٌ عَلَى العِرْسِ بَاسِلُ
رَبَاعٍ أَبُوهُ أَخْدَرِيٌّ وَأُمُّهُ
مِنَ الحُقْبِ فَحّاشٌ عَلَى العِرْسِ بَاسِلُ
إِذَا مَا أَرَادَتْ صَاحِبَاً لاَ يُرِيْدُهُ
فَمِنْ كُلِّ ضَاحِي جِلْدِهَا هُوَ آكِلُ
تَرَى رَاْسَهُ مُسْتَحْمَلاً خَلْفَ رِدْفِهَا
كَمَا حَمَلَ العِبْءَ الثَّقِيْلَ المُعَادِلُ
تَرَى رَاْسَهُ مُسْتَحْمَلاً فَوْقَ رِدْفِهَا
كَمَا حَمَلَ العِبْءَ الثَّقِيْلَ المُعَادِلُ
وَإِنْ جَاهَدَتْهُ جَاهَدَتْ ذَا كَرِيْهَةٍ
وَإِنْ تَعْدُ عَدْوَاً يَعْدُ عَادٍ مُنَاقِلُ
يُثِيْرَانِ جَوْنَاً ذَا ظِلاَلٍ كَأنَّهُ
جَدِيْدُ نِقَاعٍ هَيْجَتْهُ المَعَاوِلُ
يُثِيْرَانِ جَوْنَاً ذَا ظِلاَلٍ كَأنَّهُ
جَدِيْدُ النِّقَاعِ اسْتَكْرَهَتْهُ المَعَاوِلُ
إِلَى القَائِلِ الفَعَّالِ عَلْقَمَةَ النَّدَى
رَحَلْتُ قَلُوْصِي تَجْتَوِيْهَا المَنَاهِلُ
إِلَى مَاجِدِ الآبَاءِ فَرْعٍ عَثَمْثَمِ
لَهُ عَطَنٌ يَوْمَ التَفَاضُلِ آهِلُ
إِلَى مَاجِدِ الآبَاءِ قَرْمٍ عَثَمْثَمِ
لَهُ عَطَنٌ يَوْمَ التَفَاضُلِ آهِلُ
إِلَى مَاجِدِ الآبَاءِ فَرْعٍ سَمَيْدَعٍ
لَهُ عَطَنٌ يَوْمَ التَفَاضُلِ آهِلُ
وَمَا كَانَ بَيْنِي لَوْ لَقِيْتُكَ سَالِمَاً
وَبَيْنَ الغِنَى إِلاَّ لَيَالٍ قَلاَئِلُ
فَمَا كَانَ بَيْنِي لَوْ لَقِيْتُكَ سَالِمَاً
وَبَيْنَ الغِنَى إِلاَّ لَيَالٍ قَلاَئِلُ
لَعَمْرِي لَنِعْمَ المَرْءُ مِنْ آلِ جَعْفَرٍ
بِحَوْرَانَ أَمْسَى أَعْلَقَتْهُ الحَبَائِلُ
لَعَمْرِي لَنِعْمَ المَرْءُ مِنْ آلِ جَعْفَرٍ
بِحَوْرَانَ أَمْسَى أَقْصَدَتْهُ الحَبَائِلُ
لَقَدْ غَادَرْتَ حَزْمَاً وَ بِرًّا وَنَائِلا
وَلُبًّا أَصِيْلاً خَالَفَتْهُ المَجَاهِلُ
لَقَدْ غَادَرْتَ حَزْمَاً وَ بِرًّا وَنَائِلا
وَلُبًّا أَصِيْلاً خَالَفَتْهُ المَجَاهِلُ
لَقَدْ أَقْصَدَتْ حَزْمَاً وَ بِرًّا وَنَائِلا
وَلُبًّا أَصِيْلاً خَالَفَتْهُ المَجَاهِلُ
لَقَدْ غَادَرْتَ حَزْمَاً وَجُوْدَاً وَنَائِلا
وَلُبًّا أَصِيْلاً خَالَفَتْهُ المَجَاهِلُ
لَقَدْ أَقْصَدَتْ جُوْدَاً وَمَجْدَاً وَ سُؤْدَدًا
وَ حُلْمَا أَصِيْلاً خَالَفَتْهُ المَجَاهِلُ
لَقَدْ فَقَدُوْا عَزْمَاً وَ حَزْمَاً وَ سُؤْدَدًا
وَلُبًّا أَصِيْلاً خَالَفَتْهُ المَجَاهِلُ
وَقِدْرَاً إِذَا مَا انْفَضَ القَوْمُ أَوْفَضَتْ
إِلَى نَارِهَا مَشْيِاً إِلَيْهَا الأرَامِلُ
وَ قِدْرٍ إذَا مَا أَنْفَضَ النَّاسُ أَوْفَضَتْ
إِلَيْهَا بَأيْتَامِ الشِّتَاءِ الأَرَامِلُ
وَقِدْرًا إِذَا مَا أَنْفَضَ النَّاسُ أَوْفَضَتْ
إِلَى نَارِهَا سَعْيًا إِلِيْهَا الأَرَامِلُ
وَقِدْرًا إِذَا مَا أَمْحَلَ النَّاسُ أَوْفَضَتْ
إِلَى نَارِهَا مَشْيًِا إِلَيْهَا الأرَامِلُ
لَعَمْرِي لَنِعْمَ المَرْءُ لَا وَاهِنُ القُوى
وَلَا هُوَ لِلْمَوْلَى عَلَى الدَّهْرِ خَاذِلُ
لَعَمْرِي لِنِعْمَ المَرْءُ إنْ عَيَّ قَائِلٌ
عَنِ القِيْلِ أَوْ دَنَّى عَنِ الفِعْلِ فَاعِلُ
لَعَمْرِي لَنِعْمَ المَرْءُ لَا مُتَهَاوِنٌ
عَنِ السُّوْرَةِ العُلْيَا وَلَا مُتَخَاذِلُ
لَعَمْرِي لَنِعْمَ المَرْءُ لَا مُتَقَاصِرٌ
عَنِ السُّوْرَةِ العُلْيَا وَلَا مُتَضَائِلُ
تَكَادُ يَدَاهُ تُسْلِمَانِ رِدَاءَهُ
مِنَ أجُوْدِ لَمَّا اسْتَقْبَلَتْهُ الشَّمَائِلُ
يَدَاكَ خَلِيْجُ البَحْرِ إِحْدَاهُمَا دَمٌ
وَإِحْدَاهُمَا جُوْدٌ يَفِيْضُ وَنَائِلُ
يَدَاكَ خَلِيْجُ البَحْرِ إِحْدَاهُمَا دَمًا
تَفِيْضُ وَأُخْرَى فِعْلُ حَزْمٍ وَنَائِلُ
يَدَاكَ خَلِيْجُ البَحْرِ إِحْدَاهُمَا دَمٌ
يَفِيْضُ وَفِي الْأُخْرَى عَطَاءٌ وَنَائِلُ
فَإِنْ تَحْيَ لَا أَمْلَلْ حَيَاتِي وَإِنْ تَمُت
فَمَا فِي حَيَاتِي بَعْدَ مَوْتِكَ طَائِلُ
وَلَوْ عِشْتُ لَا أَمْلَلْ حَيَاتِي وَإِنْ تَمُتْ
فَمَا فِي حَيَاتِي بَعْدَ مَوْتِكَ طَائِلُ
فَإِنْ تَحْيَ لَا أَمْلَلْ حَيَاتِي وَإِنْ تَمُتْ
فَمَا فِي حَيَاةٍ بَعْدَ مَوْتِكَ طَائِلُ