لا يُبْعِدِ اللهُ إِذْ وَدَّعْتُ أَرْضَهُمُ
أَخِي بَغِيضاً، وَلَكِنْ غَيْرُهُ بَعُدا
لا يُبْعِدِ اللهُ مَنْ يُعْطِي الْجَزِيلَ وَمَنْ
يَحْبُو الْجَلِيلَ وَما أَكْدَى وَلا نَكِدا
وَمَنْ تُلاقِيهِ بِالْمَعْرُوفِ مُبْتَهِجاً
إِذا اجْرَهَدَّ صَفا الْمَذْمُومِ أَوْ صَلَدا
لاقَيْتُهُ ثَلِجاً تَنْدَى أَنامِلُهُ
إِنْ يُعْطِكَ الْيَوْمَ لا يَمْنَعْكَ ذاكَ غَدا
إِنِّي لَرافِدُهُ وُدِّي وَمَنْصَرَتِي
وَحافِظٌ غَيْبَهُ إِنْ غابَ أَوْ شَهِدا