وَلَوْ سُئِلَتْ عَنَّا جَنُوبُ لَأَخْبَرَتْ
عَشِيَّةَ سالَتْ عَقْرِباءُ وَمُلْهِمُ
وَسالَ بِفَرْعِ الْوادِ حَتَّى تَرَقْرَقَتْ
حِجارَتُهُ فِيها مِنَ الْقَوْمِ بِالدَّمِ
عَشِيَّةَ لا تُغْنِي الرِّماحَ مَكانَها
وَلا النَّبْلَ إِلَّا الْمَشْرَفِيُّ الْمُصَمَّمُ
فَإِنْ تَبْتَغِ الْكُفَّارَ غَيْرَ مُلِيمَةٍ
جَنُوبُ فَإِنِّي تابِعُ الدِّينِ مُسْلِمُ
أُجاهِدُ إِذْ كانَ الْجِهادُ غَنِيمَةً
وَلَلَّهُ بِالْمَرْءِ الْمُجاهِدِ أَعْلَمُ