تخطَّ إلى المحتوى

عرفت منازلا من آل هند

الوافر

٤١ بيت

المتفرقات

عَرَفْتُ مَنَازِلًا مِنْ آلِ هِنْدٍ

عَفَتْ بَعْدَ المُؤَبَّلِ والشَّوِيِّ

أَتَعْرِفُ مَنَزِلًا مِنْ آلِ هِنْدٍ

عَفَا بَعْدَ المُؤَبَّلِ والشَّوِيِّ

عَرَفْتُ مَنَازِلاً مِنْ آلِ هِنْدٍ

عَفَتْ بَيْنَ المُؤَبَّلِ والشَّوِيِّ

تَقَادَمَ عَهْدُهَا وَجَرَى عَلَيْهَا

سَفِيٌّ لِلرِّيَاحِ عَلَى سَفِيِّ

تَقَادَمَ عَهْدُهُ وَجَرَى عَلَيْهِ

سَفِيٌّ لِلرِّيَاحِ عَلَى سَفِيِّ

تَرَاهَا بَعْدَ دَعْسِ الحَيِّ فِيْهَا

كَحَاشِيَةِ الرِّدَاءِ الحِمْيَرِيِّ

تَرَاهَا بَعْدَ دَعْسِ الحَيِّ فِيْهَا

كَحَاشِيَةِ الرِّدَاءِ الأَتْحَمِيِّ

أَكُلَّ النَّاسِ تَكْتُمُ حُبَّ هِنْدٍ

وَمَا تُخْفِي بِذَلِكَ مِنْ خَفِيِّ

غَذِيَّةُ بَيْنِ أَبْوَابٍ وَدُوْرٍ

سَقَاهَا بَرْدُ رَائِحَةِ العَشِيِّ

سَقِيَّةُ بَيْنَ أَنْهَارٍ وَزَرْعٍ

سَقَاهَا بَرْدُ رَائِحَةِ العَشِيِّ

مُنَعَّمَةٌ تَصُونُ إِلَيْكَ مِنْهَا

كَصَوْنِكَ مِنْ رِدَاءٍ شَرْعَبِيِّ

مُنَعَّمَةٌ تَصُورُ إِلَيْكَ مِنْهَا

كَصَوْرِكَ مِنْ رِدَاءٍ شَرْعَبِيِّ

يَظَلُّ ضَجِيْعُهَا أَرِجَاً عَلَيْهِ

مَفَارِقُهَا مِنَ المِسْكِ الذَّكِيِّ

يَظَلُّ ضَجِيْعُهَا أَرِجَاً عَلَيْهِ

مُقَارَفَةٌ مِنَ المِسْكِ الذَّكِيِّ

يُعَاشِرُهَا السَّعِيْدُ وَلَا تَرَاهَا

يُعَاشِرُ مِثْلَهَا جَدُّ الشَّقِيِّ

فَمَا لَكَ غَيْرُ تَنْظَارٍ إِلَيْهَا

كَمَا نَظَرَ الفَقِيْرُ إلَى الغَنِيِّ

فَمَا لَكَ غَيْرُ تَنْظَارٍ إِلَيْهَا

كَمَا نَظَرَ اليَتِيمُ إلَى الوَصِيِّ

فَأَبْلِغْ عَامِرَاً عَنِّي رَسُولاً

رِسَالَةَ نَاصِحٍ بِكُمُ حَفِيِّ

فَأَبْلِغْ عَامِرَاً عَنِّي رَسُولاً

رِسَالَةَ نَاصِحٍ بِهِمُ حَفِيِّ

فَإيَّاكُمْ وَحَيَّةَ بَطْنِ وَادٍ

حَدِيدَ النَّابِ لَيْسَ لَكُمْ بِسِيِّ

فَإيَّاكُمْ وَحَيَّةَ بَطْنِ وَادٍ

هَمُوْزَ النَّابِ لَيْسَ لَكُمْ بِسِيِّ

فَحُلُّوا بَطْنَ عَمْقَةَ وَاتَّقُونَا

إِلَى نَجْرَانَ فِي بَلَدٍ رَخِيِّ

فَحُلُّوا بَطْنَ عَمْقَةَ وَالْتَقُونَا

إِلَى نَجْرَانَ فِي بَلَدٍ رَخِيِّ

وَخَلُّوا بَطْنَ عِقْمَةَ وَاتَّقُونَا

إِلَى نَجْرَانَ فِي بَلَدٍ رَخِيِّ

فَحُلُّوا بَطْنَ عَقْمَةَ وَاتَّقُونَا

إِلَى نَجْرَانَ فِي بَلَدٍ رَخِيِّ

فَحُلُّوا بَطْنَ عِقْيَةَ وَالْتَقُونَا

إِلَى نَجْرَانَ فِي بَلَدٍ رَخِيِّ

فَكَمْ مِنْ دَارِ حَيٍّ قَدْ أَبَاحَتْ

لِقَوْمِهِمُ رِمَاحُ بَنِي عَدِيِّ

فَكَمْ مِنْ دَارِ صِدْقٍ قَدْ أَبَاحَتْ

لِقَوْمِهِمُ رِمَاحُ بَنِي عَدِيِّ

فَكَمْ مِنْ دَارِ قَوْمٍ قَدْ أَبَاحَتْ

لِقَوْمِهِمُ رِمَاحُ بَنِي عَدِيِّ

فَمَا إِنْ كَانَ عَنْ وُدٍّ وَلَكِنْ

أَبَاحُوْهَا بِصُمِّ السَّمْهَرِيِّ

وَكُلِّ مُفَاضَةٍ جَدْلَاءَ زَغْفٍ

مُضَاعَفَةٍ وَأَبْيَضَ مَشْرَفِيِّ

وَمُطَّرِدِ الكُعُوبِ كَأَنَّ فِيْهِ

قُدَامَى ذِي مَنَاكِبَ مَضْرَحِيِّ

إِذَا خَرَجَتّ أَوَائِلُهُنَّ يَوْماَ

مُلَجْلَجَةً بِجِنٍّ عَبْقَرِيِّ

إِذَا خَرَجَتّ أَوَائِلُهُنَّ يَوْماَ

مُجَلِّحَةٍ كَجِنَّةِ عَبْقَرِيِّ

مَنَعْنَ مَنَابِتَ القُلَّامِ حَتَّى

عَلَا القُلَّامُ أَفْوَاهَ الرَّكِيِّ

كَفَوْا سَنِتِينَ بِالأَسْيَافِ نَقْعَاً

عَلَى تِلْكَ الجِفَانِ مِنَ النَّقِيِّ

كَفَوْا سَنَتِينَ بِالأَضْيَافِ نَقْعَاً

عَلَى تِلْكَ الجِفَانِ مِنَ النَّقِيِّ

كَفَوْا سَنِتِينَ بِالأَسْيَافِ بُقْعَاً

عَلَى تِلْكَ الجِفَارِ مِنَ النَّفِيِّ

أَتَغْضَبُ أَنْ يُسَاقَ القَهْدُ فِيْكُمْ

فَمَنْ يَبْكِي لِأَهْلِ السَّاجِسِيِّ

أَتَبْكِي أَنْ يُسَاقَ القَهْدُ فِيْكُمْ

فَمَنْ يَبْكِي لِأَهْلِ السَّاجِسِيِّ

أَتَغْضَبُ أَنْ يُسَاقَ القَهْدُ مِنْكُم

فَمَنْ يَبْكِي لِأَهْلِ السَّاجِسِيِّ