قُهر الموت فالحياة عراق
أذهلته جباههم لا تراقُ!!
زعزعته صلابة الروح فيهم
كجبالٍ يُنيرها الإشراقُ
جاء سيلا والنازفات عروقٌ
وعراقٌ مضرّجٌ عملاقُ
جريَ نهرٍ على السفوح ولكن
إنه النور في العلى المهراقُ
إنها الحبر والكرامة لوحا
وعلى الأفق متنه الخلّاقُ
فيضُ غيثٍ جرى ليغسل ذبلا
وجفافا في بلقعٍ لا يُطاقُ
هو جيلٌ للمعجزات إمامٌ
دينه الحبّ والصلاة عناقُ
أعلن الكفر بالطوائف شرعا
لااحترابٌ لا فرقةٌ لا شِقاقُ
ومن الورد صوته إذْ يُغني
والمواويل عطره الدفّاقُ
خسئ الموت كلّنا منه نبضٌ
كيف يفنى وذا الوجود عراقُ