تَرَاهُمْ ذَاهِبِينَ إِلَى الْمَسَاجِدْ
فَتَحْسَبُ أَنَّ هَذَا الْقَوْمَ عَابِدْ
يَخَافُ اللهَ فِي سِرٍّ كَمَا فِي
عَلَانِيَةٍ وَ لَا يَأْتِي الْمَفَاسِدْ
ولَكِنْ حِينَ تَسْبُرُهُمْ قَلِيلًا
سَتَبْصُرُ بِالْفَوَاحِشِ لَا تُشَاهَدْ
قَدِ اسْتَوَلَتْ شُهَى الدُّنْيَا عَلَيْهِمْ
فَمَا مِنْ وَاحِدٍ فِيهِمْ بِزَاهِدْ