تخطَّ إلى المحتوى

من دون تحديث عقلياتكم يا عرب

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

مِنْ دُونِ تَحْدِيثِ عَقْلِيَّاتِكُمْ يَا عَرَبْ

لَنْ تَبْلُغُوا مِثْلَ جُلِّ الْعُجْمِ غَايَ الْأَرَبْ

وَ لَا تَغَيُّرَ إِلَّا بِاشْتِمَالِكُمُ

طُولَ الزَّمَانِ بِأَخْلَاقِ الْكِرَامِ النُّجُبْ

الْيَوْمَ قَبْلَ غَدٍ الْيَوْمَ قَبْلَ غَدٍ

تَرْبُو مَحَاسِنُكُمْ مَا ظَلَّ حُسْنُ الْأَدَبْ

تُهَابُ صُورَتُكُمْ يُصْغَى لِصَوْتِكُمُ

فَالْقَوْلُ يَغْزُو الْمَدَى وَ الرَّأْسُ يَعْلُو السُّحُبْ

لَا أُمَّةَ ازْدَهَرَتْ يَوْمًا بِلَا قِيَمٍ

غَرَّاءَ حَتَّى إِذَا السُّلْطَانُ لَمْ يُنْتَخَبْ

الْجَاهِلِيَّةُ مَا انْفَكَّتْ مُعَشِّشَةً

فِيكُمْ أَيَا أُمَّةً لَيْسَتْ كَمَا يُسْتَحَبْ

وَ الْعُنْصُرِيَّةُ فِي مَا بَيْنَكُمْ وَصَلَتْ

حَدَّ التَّنَاحُرِ مِنْ غَيْرِ اتِّضَاحِ السَّبَبْ

كَأَنَّكُمْ لَسْتُمُ أَبْنَاءَ وَاحِدَةٍ

وَ وَاحِدٍ أَوْ لَكُمْ مِلْيُونُ أُمٍّ وَ أَبْ!

كَأَنَّكُمْ دُونَ إِيمَانٍ وَ مُعْتَقَدٍ

بَلْ مُؤْمِنُونَ بَجَلْ، لَكِنْ بِمِلْيَارِ رَبْ!

رُؤُوسُكُمْ لَمْ تَزَلْ لَلْوَعْظِ مُسْرِبَةً

مِنْ ألْفِ عَامٍ خَلَا مَمْلُوءَةً بِالثُّقَبْ!