خشعت للهوى الجوارح جذلى
حين لاحَ الحبيب عشقا تجلى
ورأت في خياله جمرَ شوقٍ
مستفيض الغرام يلهبُ كُلاّ
ذوبتني يداه في إثرِ قبضٍ
قذفتني في جمره بتُ أُصلى
وطوافي في روحه لست أنسى
مستهاما بنشوة قام صلى
وعلى دوحة العناق تغنى
وفؤادي مولّه ما تخلّى
والى الوصل مستميتا دعاني
مستبيحا دمي إذا شئتُ وصلا
لحبيبي ما قد تمناه بذلا
إنّ بعثي بحبه كان أصلا
فحياتي غرامه ليس إلاّ
لبقائي به أيا موت أهلا