تخطَّ إلى المحتوى

على من سنبكي غدا

غير معروف

٣٧ بيت

المتفرقات

على مَنْ سنبكي غداً،

حينما،

في الطريق المؤدي لقلبكِ،

تسقط قنبلةٌ،

لا تُخَلِّفُ قتلى وجرحى؟!

على مَنْ سنبكي غداً،

حين تخلو،

شوارعُك المستحمَّةُُ بالدمِ،

من عابريها

ولا تُسمعُ اللغةُُ العربيةُُ فيها

كمحكيَّةٍ أو كفصحى!

ومن سوف يجلسُ،

بين الرصافة والجسرِِ،

مَن لعيون المها سيغني،

مساءً، وصبحا..؟!

ومع أي وفدٍ من الميتينَ،

سيجتمعُ الفرسُ والرومُ؟

مَنْ سيوقِّعُ عنكِ؟

ومَنْ مَعَ منْ،

سوف يعقد صُلحا؟!

وهل مِن رؤوسٍ، لديكِ، لتُقْطعَ بعدُ؟

وهل من زعيمٍ، لديكِ، ليُشنقَ بعدُ؟

وفي أي أضحى؟!

لمن سوف يعتذر السارقونَ،

ومَن يرسلونَ إليكِ،

مقابل نفطكِ، قمحا؟!

لمن سوف يعتذرُ المخطئونَ،

ومَن رحبوا بقدوم الغزاةِ،

وصاحوا:

هلمَّوا إلينا! وأهلاً،

ومرحى!

وممن سيطلبُ، أهل العماماتِ،

والمقتدونَ،!

وأهل الدشاديشِ، صفحا؟!

على مَن سنبكي غداً،

ومعالمُ وجهكِ،

عن وجه هذي البسيطة تُمحى؟!