تخطَّ إلى المحتوى

يا من نشأنا في هدى القرآن

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

يا مَن نَشأنا في هُدى القُرآنِ

والقلبُ يَنبضُ طاعةَ الرحمنِ

فِي حِلْقَةِ الذِّكْرِ الرَّحِيبِ مَقَامُنَا

كنا نُرتلُ أعذبَ الألحانِ

يا (محمدَ الخيرِ) الوفاءُ سجِيّةٌ

فيكَ استقرّت طِيبةُ الإيمانِ

مَهما بَعدنا، والديارُ تباعدَت

تبقى بقلبي... كأقربِ الخِلانِ

إنّ الصِّحَابَ إذا تعاهدَ شَمْلُهُمْ

بالذكرِ طالوا رفعةَ البُنيانِ

كنا صغاراً والبراءةُ ظلُّنا

نتلو الكتابَ بعفّةٍ وحنانِ

نَجْرِي إِلَى المِحْرَابِ يَحْدُونا الهُدَى

وَالصَّدْرُ مَشْرُوحٌ بِفَيْضِ بَيَانِ

نتلو الكتابَ ونستضيءُ بنورهِ

وَنَسِيرُ بَيْنَ مَحَبَّةٍ وَأَمَانِ

إن الصديقَ إذا تأسّسَ حبُّهُ

بالصدقِ دامَ على مدى الأزمانِ

فالناسُ تمضي والوشائجُ تنقضي

وَتَذُوبُ مِثْلَ سَرَابِهِ الظَّمْآنِ

إلّا صحاباً وحّدَ القرآنُ ما

بينَ القلوبِ بصفوةِ الإحسانِ