تخطَّ إلى المحتوى

فيا أكرم الرسل زد في عطائي

المتقارب

٨ أبيات

المديح

فَيَا أَكْرَمَ الرُّسْلِ زِدْ فِي عَطَائِي

وَدَاوِي سِقَامِيَ وَاكْشِفْ بَلَائِي

بَجَاهِكَ نَدعُ بِكُم نَستَجِير

أَجِبْنِي حَبِيبِي إِلَيكَ نِدَائِي

وَحَاشَا تَرُدُّ عُبَيدَاً فَقِير

فَقَدْ لُذتُ بَابَكَ أَرجُو شِفَائِي

فَأَنتَ الجَوَادُ وَأَنتَ الكَرِيم

بِجُودِكَ أَرجُو الدَّوَاءَ لِدَائِي

وَإِن دَاهَمَتْنَا الخُطُوبُ العِظَام

فَلَا هَمَّ يَبقَى وَأَنتَ جَلَائِي

وَمَا ضَاقَ جَاهُكَ يَومَاً وَلَن

يَضِيقُ بِضَيفِكَ أَنتَ ضِيَائِي

بِمَن قَد حَبَاكَ بِقَدْرٍ عَظِيم

فَعَجِّلْ بِغَوثِي تَقَبَّلْ رَجَائِي

صَلَاةُ الإِلَهِ القَدِيرِ تَزِيد

بِنُورٍ وَأَلقَاكَ قَبْلَ فَنَائِي