إِسقِنِي الوَصلَ أَدِر فِي أَكْؤُسِ
وَاجْلُ هَمِّي وَعَنَاءَ الأَنفُسِ
غَنِّنِي يَا صَاحِ وَامْدَحْ مَنْ سَرَى
كَرِّرِ المَدْحَ وَعَطِّرْ مَجْلِسِي
فَحَمَامُ الأَيْكِ تَهْوَى نَغَمِي
رَقَصَتْ لَيلَاً بِصَوتٍ مُؤْنِسِ
وَبِوَصْفِ الحِبِّ قَدْ طَابَ القَصِيد
وَيَفُوحُ المَدْحُ عِطْرَ النَّرْجِسِ
لَيلَةٌ طَابَتْ وَيَعْلُو لِلعُلَا
قَد سَرَى حَقَّاً بِلَيلٍ حُندُسِ
أَمَّ بِالقُدْسِ بِجَمعِ الأَنْبِيَاءِ
ذِكْرُهُ زَادَ بِقَلْبِي وَنَسِي
رَبِّ بَلِّغْنِي جِوَارَ المُصْطَفَى
هِمْتُ حُبَّاً فِيهِ يَومِي ثُمَّ أَمْسِي
يَا حَبِيبَ اللَّهِ أَرجُو نَظْرَةً
فَتُدَاوِي القَلبَ تَمْحُو وَجَسِي
حَسْبُنَا فِي الحُبِّ أَنَّ المَرْءَ مَع
حِبِّهِ فِي جَنَّةٍ ذِي سُنْدُسِ
وَصَلَاةٌ عَدُّهَا أَلفٌ عَلَيهِ
مَا بَدَا بَدْرٌ وَنَجمٌ كُنَّسِ