الوزير أبو بكر ابن سوار الأشبوني
٢٣ قصيدة · أندلسي
محمد بن سوار الأشبوني الأندلسي أبو بكر الوزير الكاتب الفارس القائد: شاعر مطبوع في شعره إبداع يسحر الألباب، نهج فيه على منوال المتنبي، نعته ابن بسام بواحد عصره وهو كذلك، ومعظم ما وصلنا من شعره في وصف وقوعه في الأسر وشكر قاضي القضاة علي بن القاسم بن عشرة الذي افتكه من الأسر، وفي مقدمة بعض هذه القصائد أنه كتبها في تلمسان. قال ابن بسام في «الذخيرة»: وأبو بكر في وقتنا واحد عصره، وله عدة قصائد في ملوك قطره، قالها تحببا لا تكسبا، وعمر مجالسهم بها وفاء لا استجداء، فلما خلع ملوك الأندلس حالت به الحال، وتقسمه الإدبار والإقبال، ثم أسره العدو بعقب محنة، وبين أطباق فتنة، وقيد بقورية من عمل الطاغية ابن فرذلند، ثم خرج من وثاقه، خروج البدر من محاقه، وتردد في بلاد أفقنا يحمله قرب على بعد، ويكله سعيد إلى سعد، حتى ضاقت عنه الخطوب، ومله السرى والتأويب. واتفق له أن أسمع الله صوته من وراء البحر المحيط الفقيه الأجل قاضي القضاة بالمغرب، وسلالة الأطيب فالأطيب، أبا الحسن علي بن القاسم بن عشرة، فأجابه ولباه وجذب بضبعه واستدناه، فأعاد هلاله بدرا، وصير خله خمرا، ولبني القاسم في الجود خيم كريم، ولهم تقدم مشهور معلوم؛ بلغني أن جدهم الأكبر أحمد بن المدبر، حامل تلك الفضائل، وصاحب الأعمال الجلائل
إياك من ظبية في ذلك الكنس
البسيط
وليل كهم العاشقين قميصه
الطويل
من معشر حمدوا فأحمد سعيهم
الكامل
ساروا وحبل وصالهم مبتوت
الكامل
من لظى قلبي اقتدح لا من زناد
الرمل
بدت الغزالة والغزالة وجهها
الكامل
إلى ضوء ذاك البارق المتعالي
الطويل
وفتية من أعاريب كأنهم
البسيط
بكت لم تسل دمعا ولا هي أعربت
الطويل
إذا نزل العافون في عقر داره
الطويل
مضيت بوجه السعد وهو طليق
الطويل
لعل إياب الظاعنين قريب
الطويل
يقول رجال غير ما يفعلونه
الطويل
العيش بعدك يا علي نكال
الكامل
بعثت إليك من البراق خيالها
الكامل
أمعاهد المدح الذي غادرته
الكامل
على طول ما أبكي تعاتبني عتبا
الطويل
يا راقد الليل التمام جفونه
الكامل
ملك الملوك وما تركت لعامل
الكامل
وناع نعى والقلب كالقلب خافق
الطويل
ما كنت أعلم على الزهر الندى
الكامل
الصبر أجمل عند كل ملمة
الكامل
وشاعر أثقل من جسمه
السريع