تخطَّ إلى المحتوى

الكامل

٧ أبيات

المديح

أمعاهد المدح الذي غادرته

مغدىً لبارقة المها ورواحا

وادٍ إذا ضرب الهجير رواقه

أهدى إلى مهج القلوب رواحا

إن كانت الأرواح من ماءٍ فمن

ذاك المجاج تكونت أرواحا

فأتت تقبلني فقلت لها امسكي

عني فإني لا أقارب راحا

فمضت وقد أخجلتها فتبسمت

فرأيت في أرض العقيق أقاحا

حتى إذا ما الروض نبهه الندى

فتحت عيوناً كالعيون ملاحا

طالبتها أدباً فسال توقداً

وطلبته كرماً فذاب سماحا