تخطَّ إلى المحتوى

بعثت إليك من البراق خيالها

الكامل

١٢ بيت

المديح

بعثت إليك من البراق خيالها

فأراك شكلك حاملاً أشكالها

هل ينكر الغيران مني وقفةً

وقفت أماني النفوس حيالها

في ليلةٍ عبث المحاق ببدرها

غصباً فقصر عمره وأطالها

سوداء أشرق نجمها فلو أنني

أجري على فُلْك لكنت هلالها

ولقد فتكت بقرطها وبمرطها

حتى هتكت حجولها وحجالها

ما الخطة العلياء زانته بلى

... هو زانها حتى أتم كمالها

ويشق ماء العتق صفحة خده

شق الفرند من السيوف صقالها

وبأحمد بن علي بن القاسم بن

محمد درت المكارم حالها

هو لفظة من منطق الدنيا بها

فخر الزمان على بنيه فقالها

من كل مكتهل الوقار وأزهرٍ

لبسوا الشبيبة فاكتسوا سربالها

يمشون فوق الأرض تحت حلومهم

فتخالهم أوتادها وجبالها

لولاهم لتحركت جنباتها

من جرفةٍ ولزلزلت زلزالها