ملك الملوك وما تركت لعاملٍ
عملاً من التقوى يشارك فيه
يا يوسف ما أنت إلا يوسف
والكل يعقوب بما يطويه
اسمع أمير المسلمين وناصر ال
دين الذي بنفوسنا نفديه
جوزيت خيراً عن رعيتك التي
لم ترض فيها غير ما يرضيه
أما مساعيك الكرام فإنها
خرجت عن التحديد والتشبيه
في كل عامٍ غزوة مبرورة
تردي عديد الروم أن تفنيه
تصل الجهاد إلى الجهاد موفقاً
حتم القضاء بكل ما تقضيه
ونجي ما دبرته كنجيه
فكأن كل مغيب تدريه
متواضعاً لله مظهر دينه
في كل ما تخفيه أو تبديه
ولقد ملكت بحقك الدنيا وكم
ملك الملوك الأمر بالتمويه
لو رامت الأيام أن تحصي الذي
فعلت سيوفك لم تكن تحصيه
إنا لمفجوعون منك بواحدٍ
جمعت خصال الخلق أجمع فيه
وإذا سمعت حمامةٍ في أيكة
تبكي الهديل فإنما ترثيه
ومضى قد استرعى رعيته ابنه
فأقام فيهم حق مسترعيه
وإذا هزير الغاب ضرّى شبله
في الغاب كان الشبل مثل أبيه
وإذا علي كان وارث ملكه
فالسهم ملقى في يدي باريه