أبو العتاهية
١٬١١٠ قصيدة · عباسي · أبو إسحاق
إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي، أبو إسحاق. شاعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره. ولد ونشأ قرب الكوفة، وسكن بغداد. كان في بدء أمره يبيع الجرار ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك الخليفة العباسي المهدي، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل إن لم يقل الشعر، فعاد إلى نظمه، فأطلقه. توفي في بغداد.
فاجسر فإن أخا اللذات من جسرا
البسيط
أسرى إليه الردى في حلبة القدر
البسيط
والمرء مثل هلال حين تبصره
البسيط
آل ليلى إن ضيفكم
المديد
الحمد والنعمة لك
الرجز
إذا المرء لم يعتق من المال نفسه
الطويل
عجبت لعمر الله من جار جارة
الطويل
ألم يك في وجدي وبرح تلددي
البسيط
لطرفها وهو مصروف كموقعه
البسيط
ألا لله أنت متى تتوب
الوافر
إذا المرء كانت له فكره
المتقارب
أتطمع أن تخلد لا أبا لك
الوافر
الحمد لله على تقديره
الرجز
ألا من لي بأنسك يا أخيا
الوافر
بكى شجوه الإسلام من علمائه
الطويل
أما من الموت لحي نجا
السريع
المرء آفته هوى الدنيا
الكامل
الحمد لله على ما نرى
السريع
من احس لي أهل القبور ومن رأى
الكامل
أذل الحرص والطمع الرقابا
الوافر
ألا لله أنت متى تتوب
الوافر
قد سمعنا الوعظ لو ينفعنا
الرمل
لقد لعبت وجد الموت في طلبي
البسيط
لدوا للموت وابنوا للخراب
الوافر
طالما احلولى معاشي وطابا
المديد
تبارك رب لا يزال ولم يزل
الطويل
كم للحوادث من صروف عجائب
الكامل
من تراب خلقت لا شك فيه
الخفيف
أين المفر من القضا
مجزوء الكامل
عجبت للنار نام راهبها
المنسرح