مِنْ تُرَابٍ خُلِقْتَ لَا شَكَّ فِيْهِ
وَغَدًا أَنْتَ صَائِرٌ لِلتُّرَابِ
كَيْفَ تَلْهُو وَأَنْتَ منْ حَمَإِ الطِّي
نِ وَتَمْشِي وَأَنْتَ ذُو إِعْجَابِ
فَخَفِ اللَّهَ وَاتْرُكِ الزَّهْوَ وَاذْكُرْ
مَوْقِفَ الْخَاطِئِينَ يَوْمَ الْحِسَابِ
نَسْأَلُ اللَّهَ زُلْفَةً وَاعْتِصَامًا
وَخَلَاصًا مِنْ مُؤلِمَاتِ الْعِقَابِ
وَسَلِ اللَّهَ زُلْفَةً وَاعْتِصَامًا
وَخَلَاصًا مِنْ مُؤلِمَاتِ الْعَذَابِ
وَسَلِ اللَّهَ زُلْفَةً وَاعْتِصَامًا
وَخَلَاصًا مِنْ مُؤلِمَاتِ الْعِقَابِ