لطفي جعفر أمان
١٨ قصيدة · حديث
لطفي جعفر أمان. ولد في مدينة عدن، وعاش زمنا في الخرطوم، وتوفي في القاهرة. قضى حياته في اليمن ومصر والسودان. برزت مواهبه في الرسم والخط، وتلقى العلم إبان تعليمه الابتدائي والمتوسط في عدن، ثم انتقل إلى السودان لمواصلة دراسته، فعاش في غربة كانت دواوين: علي محمود طه، والتيجاني يوسف بشير، وأبي القاسم الشابي، وإلياس أبوشبكة - أنيسه ورفيق صباه. اجتاز المرحلة الثانوية، فالتحق بكلية غردون بالخرطوم (فترة الأربعينيات) وحصل على دبلوم في الآداب، ثم تاقت نفسه لمواصلة العلم، فسافر إلى لندن ليحصل على دبلوم معهد التربية العالي 1955 للميلاد. شغل وظائف عدة: محاضرا في مركز تدريب المعلمين - مفتش مدارس - ضابط معارف - مسؤولا عن المطبوعات والنشر - مديرا في التربية والتعليم، ثم وكيلا لوزارة التربية والتعليم. أسهم في تحرير «مجلة المعلم» وقد نشر فيها العديد من القصائد والمقالات الأدبية والتربوية، وفي أوقات إضافية عمل مذيعا في «محطة عدن للإذاعة» منذ تأسيسها، قدم من خلالها أحاديث وبرامج أدبية وتربوية. كان واحدا من المجددين في الأغنية العدنية، تغنى بأشعاره عدد من الفنانين، كما مارس الرسم. الإنتاج الشعري: - صدرت له الدواوين التالية: «بقايا نغم» - مطبعة فتاة الجزيرة - عدن 1948 للميلاد، و«ليالي» - دار الشعب - عدن 1960 للميلاد (باللهجة المحكية اليمنية)، و«كانت لنا أيام» - المكتب التجاري - بيروت 1962 للميلاد، و«ليل إلى متى؟» - المكتب التجاري - بيروت 1964 للميلاد، و«إليكم يا إخوتي» - المكتب التجاري - بيروت 1969 للميلاد، و«الدرب الأخضر» - المكتب التجاري - بيروت 1970 للميلاد. الأعمال الأخرى: - له مقالات نشرت في دوريات عصره منها: «بلا حجاب»: مجلة المستقبل - العدد الثالث - مارس 1949 للميلاد. شاعر رومانسي الطابع، تعبر قصائده عن غربة الإنسان، وآلام النفس البشرية وترددها بين الشك واليقين، صقلت الغربة نفسه وتجربته الشعرية فكان لها أثرها الواضح في نتاجه وخاصة ديوانه الأول «بقايا نغم» الذي يعد الخطوة الأولى في رحلة التجديد التي قطعها الشاعر مؤثرا بها في الشعر اليمني المعاصر، تجاوز تجديده الموضوع إلى اللغة والصورة، والتشكيل الفني للقصيدة، وكان لذلك كله أثره الواضح في ذيوع شعره وانتشاره عبر الغناء. حصل على الجائزة الأولى لمسابقة هيئة الإذاعة البريطانية -3 عن قصيدته «غزو الفضاء» عام 1965 للميلاد. منح الرئيس اليمني علي ناصر اسمه وسام الآداب والفنون 1984 للميلاد. منح الرئيس علي عبدالله صالح اسمه وسام الآداب والفنون 1996 للميلاد. مصادر الدراسة: 1 - عبدالعزيز المقالح: الشعر بين الرؤية والتشكيل - دار طلاس - دمشق 1985 للميلاد. 2 - علوي عبدالله طاهر: لطفي جعفر أمان: دراسة وتاريخ - مؤسسة 14 أكتوبر - عدن 1981 للميلاد. 3 - نجمي عبدالمجيد: ذاكرة للزمن المفقود، قراءات في شعر لطفي جعفر أمان - مركز عبادي للدراسات والنشر - صنعاء 1994 للميلاد. 4 - الدوريات: عبدالله باذيب: في الغربال - بقايا نغم للطفي جعفر أمان - مجلة المستقبل - عدن - يناير 1949 للميلاد.
جثت تسترق قلوب التلال
غير معروف
لا تسلني عن الهوى
غير معروف
تركتني
غير معروف
أنت ولا أحد سواك
غير معروف
أحسبتني حجرا فتجلدني
غير معروف
به رعدة من
غير معروف
قالوا انطلق
غير معروف
هذا الذي في راحتيك أنا
غير معروف
زهرات نعمن في حلل الحسن
غير معروف
أخي كبلوني
غير معروف
إن لم تكوني أول الحب
غير معروف
في هجير النهار
غير معروف
لن ترهبينا فإن الشمس تملؤنا
غير معروف
في حنايا خميلة تمنع الضوء
غير معروف
زحف الليل وارتمت جثث منه
غير معروف
قالت نجوم يأتلقن بنشوة
غير معروف
أنا حزني عليك كالليل ممتد
غير معروف
اقفزي من قمة الطود لأعلى الشهب
غير معروف