أخي... كبلوني
وغل لساني... واتهموني...
بأني تعاليت في عفتي
ووزعت روحي على تربتي
فتخنق أنفاسهم قبضتي
لأني أقدس حريتي
لذا كبلوني
وغل لساني... واتهموني
... ويعمى الضياء
وتقتحم الظلمة الكافرة
زوايا السجون
تحملق في صور الأنبياء
وقد حضنوا قدسهم في جنون
وفي رعشة من قوى فاتره
ولكنها لم تكن خائره
برغم السياط.
ورغم السجون
وحشرجة عذبتها السنون
تزمزم موتورة ثائره.
وتنتفض الظلمة الكافرة
على لذعة الشهوة الفاجرة
تحملق في صور الأنبياء
تنقب عن قبس من ضياء
بقايا صفاء
تدنسها نفسها العاهرة.
أخي... يا أخي
أيصفعني الخوف؟
لا يا أخي.
أحبس ناري؟
لا يا أخي
أنا لطخة العار
أفي موطني؟
إذا انهار عرضي ولم أصرخ
وعرضي هو الحق في تربتي
هو الحق أحميه في عزتي هو...
يا أخي... يا أخي... يا أخي
وعرضك عرضي - حريتي
بحق الوطن!.
بهذا القسم
أخي... قد نذرت الكفاح العنيد
لهذا الوطن
إلى أن أرى إخوتي الأنبياء
وهم طلقاء
يقولون:
ما مات... حتى انتقم!.