أبو إسحاق الفجيجي
٢١ قصيدة · أندلسي
إبراهيم بن عبد الجبار بن أحمد بن موسى أبو إسحاق البرزوري الورتدغيري الفجيجي: صاحب منظومة «روضة السلوان» في آداب الصيد، وهو الابن البكر للإمام العلامة عبد الجبار ولد في قصر المعيز بالواحة الفجيجية حوالى 860هـ درس على والده وأخذ عن عدد من علماء فجيج الأخرين في وقته وسافر إلى مدينة فاس وانتقل إلى تلمسان ثم رحل إلى المشرق للحج وزيارة الحرمين الشريفين تولى القضاء بفجيج ونواحيه علاوة على مهام التدريس والإفتاء وكان يشد الرحال في شهر رمضان في كل سنة إلى تلمسان للتدريس بها والاجتماع بعلمائها وقد لقيه بها الوادي آشي وأخذ عنه حسبما سجله في ثبته. وله أيضا أرجوزة ضمنها عيون الفقه ونوادر المسائل. حسب قول ابن القاضي في الجذوة سماها (مفيدة الوالدان) مكونة من 817 بيتا أتم نظمها في العاشر من شعبان عام 908 حسبما ورد في خاتمتها. واضطر للهجرة إلى السودان عام 920 بعد اغتيال شيخه القاضي عبد الحق بن محمد السكوني من أحد سفهاء البلد لم يتقبل فتوى شرعية أصدرها القاضي المذكور ضده وله في رثاء شيخه قصيدة مطلعها: تغيرت البلاد واحلولك الليلوشب ضرام الشر وانهمر السيل ومر في طريقه إلى السودان بتوات وأقام بها بعض الوقت ثم تابع سفره إلى أن استقر به المقام بمدينة جني بمملكة برنو وبها استأنف نشاطه في نشر العلم ومهام الإفتاء لمدة تزيد عن ثلاثين عاما توفي بعدها حوالي 954 وأقيم له ضريح يزار بهذه البلدة. عن معلمة المغرب المجلد 17 ص 5881 (1) والفجيجي، بالجيم المصرية، وترد في بعض المصادر الفكيكي وقد ترجم الكتاني في «فهرس الفهارس والاثبات ص899 رقم 516 لأبي القاسم الفكيكي وهو ابن أخي أبي إسحاق وشارح منظومته وقال في ختام ترجمته: وبيت بني عبد الجبار بفكيكك له شهرة بالعلم والدين وكانت لهم خزائن كتب عظيمة حتى نقل الشيخ أبو عبد الله التاودي ابن سودة في اول فهرسته عن الأمام أبي العباس الهلالي أنه مكث بها مدة من يومين لم يتصفح فيها ولا أوائل كتبها وفي رحلة ابن عبد السلام الناصري الكبرى: (كانت لهذا الإمام (المترجم) وبنيه من بعده خزانة كتب عظيمة احتوت عل دواوين غريبة ثم تلاعبت بها أيدي الحدثان وممر الدهور والأزمان فتفرقت شذر مذر حتى لم يبق منها إلا الأثر)
يلومونني في الصيد والصيد جامع
الطويل
بنفسي عفيفا مترفا ذا نزاهة
الطويل
أخي هل ترى الأيام تجمع شملنا
الطويل
طويل ثلاث لا كطول بغاثها
الطويل
هنالك يلقي الخرب خوفا سلاحه
الطويل
ألا ليت شعري هل يعود لنا المنى
الطويل
فمن لم يحركه الربيع وزهره
الطويل
ألا يا حسودي مت بغيظك حسرة
الطويل
كأني لم أركب مساء بشذنقي
الطويل
ولا راكب بغلا له عقل بغله
الطويل
فما أن ترى للحم الإنسان آكلا
الطويل
وفي لذة الدنيا وأرغد عيشها
الطويل
إلهي قضيت ثم أمضيت عادلا
الطويل
أخي أيها الإنسان مالك قوة
الطويل
فإن رمت بسطا فالبسيطة للألى
الطويل
فمن ذا يعيب ذا ومن ذا يذمه
الطويل
وكم أرسلوا فلم يسموا تساهلا
الطويل
وأجناس صيد البر شتى كثيرة
الطويل
أتيتك بالتحقيق نظما فخذ به
الطويل
تغيرت البلاد واحلولك الليل
الطويل
أيا قاطني توات فاصغوا إلى قولي
الطويل