بنفسي عفيفا مترفا ذا نزاهة
له في سماء المجد والسعد طالع
على هيكل نهد وفوق شماله
وقورٌ من الصقور أبيضُ ناصع
تصامم عن لوم اللئام عن السرى
وما زال مشغوفا به وهو يافع
وغاب غداة القنص عن كل غيبة
وعن كل ما تصان منه المسامع
فأصبح سلما للورى يطأ الثرى
وتنظره فوق الثريا القنابع
فلا خلطة تُرْدي ولا سوء عشرة
ولا هتك هيْبة ولا من يصانع
أخا العدل لكنْ في سوى كل طائر
وجار أمام المرْسلات يسارع